قصيدَتي ( لَكِ الغِيابْ ) الشاعر محمّد شاكِر البَيّاتي


قصيدَتي ( لَكِ الغِيابْ )
مَسّۥۥ مِنَ الحزْنِ اَغْواني
لاَكْتب َ بَعْدَ اَّنْ غِبْتِ
رِثاءً لِسدی ٰ اَثْماري
بَعْدَ غِيابكِ قَسْراً
قَصيداً دون َ ۥعنْوانِ ،،
زَحَفَ الشّعْرۥ علیٰ نافِذَتي
تَدَلَّتْ اَوتارهۥ لَهَفاً لاَوْتاري
فَكَمْ كَتَمَتْ لِيَ الٰدّۥجی ٰ ۥمهَجاً
مِنْ شَغَفي بِك ِ زَمَناً
وَ عَنْ ۥحزْني باِصْرارِ
وَ صَرَّحَتْ عَنْ ذِكرَياتِنا
وَ عَنْ خَزائِن ِ اَسْراري ،،
اَما زِلْتِ ،، تَقْرَئِين َ رَسائِلي ؟
وَ تَشْهَقينَ ،،
حينَ ۥتدَنْدنينَ اَشْعاري ؟ ،،
فَكَمْ شَفَتي نَثَرَتْ وَرْداً 
علیٰ ثَغْر ٍ ،، وَ علیٰ نَهْدٍ
وَ مِنْ نَغَمٍ بِجلّنارٍ ،، لتَخْتاري ،،
رََقَصَتْ حََلَماۥتك ِ
بَيْنَ سَنابلي
وبَيْن َ اَنامِلي
وَ عَلیٰ القَميصِ 
بينَ يَدي زَنابِقاً
وَ في رِضابِ الثَّغْرِ
وَ فَوْقُ ذاكِرَة ِ اَمْصاري ،،
كَمْ كانَ جميلۥۥ 
شَعْرۥكِ المرْسَلْ
شَهِيّۥۥ نَهْدۥكِ النّاري ،،
حَسَدْتۥ النَبعَ علی ٰ الوِدْيانْ
وَصَلَّيْتۥ لاَجْلِ الحبْ
كَي ْلاٰ ۥتغادِرَ عَيناكِ ،،
كَتَبتۥ بماءِ الذَّهَبِ تَراتيلاً
عَلیٰ سَطْري وَ اَبْصاري
و كَم ْ ۥكنْتۥ لَكِ طَوْراً
اَياتاً مِنَ الحلْمِ
وَ اَقْراطاً مِنَ الاَنْوارْ
وَبَعَثْتۥ اَنامِلي طَوراً
تَحْتَ جِلْدَكِ بالدّۥجىٰ
لتَتَذَوَّقَ النَّدیٰ
فَيَرْويكِ رَحيقۥ اَزْهاري ،،
وَ كَم ْ اَلْغَيْتۥ في فِكري ؟
مَواعيداً مَعَ ۥانْثیٰ
لتَكوني وَحْدَكِ الاۥنْثیٰ
وَ وَحْدَكِ بَلّورَةَ اَقْماري ،،
وَ كَم ْ طَوَّقْتۥ عَلی ٰ الخصْرِ
فَلا تَتَجاهَلي صَبْري
وَ لِتغادِري ْ صَمْتاً 
وَ الرّحيلَ فَاِخْتاري ،،
ۥَاِتْركي لي ْ بعْضَ اَثاري
وَ لَحْناً حَزيناً ۥيواسيني
منْ بعْض ِ بَعْضِ اَوْتاري
لِاۥخيطَ علیٰ ۥجرْحي بِسِنّارِ 
َغادِري وَۥاتْركي اَمْري
سَيَأتيكِ لَضیٰ جَمْري
وَ َتَيَقَّني مَنْ نَوی ٰ غَدْراً
و مَن ْ بالعَهْدِ لَمْ يَصدۥقْ ؟
و َلَم ْ ۥيثْمِر ْ بِهِ ۥحبّۥۥ
كَمْ سَيعاني مِن ْ نارِ ؟؟
فَمَن ْ بالحبِّ لَمْ ۥيكْویٰ ؟؟
وَ لَمْ ۥيلْسَعْ بِاِعْصارِ ،، ؟؟
------:----:------
Mohammed AL Shakir
8 / 4 / 2019
محمّد شاكِر البَيّاتي
العراق / بغداد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات راقية للشاعرة أمينة المتوكيالمغرب

كلمات راقية للشاعرة بسمات محمد

كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد