الرحمة الشاعرة ميساء مجذوب
......الرحمة ....
الرحمة هي شتاء الليل العتم
يطرق بابي
يطبع قبلته المعهودة
والمطر عسل ذاب شهده
يعصر
يسقي عطشي حد اللاعذاب
يروي بذرة حبي لك
لو ينساه الكل
أبدا ما نسيت
والنبض كان يتيما
يتوسد ثغري
فجاءت قبلة من أقصاك
جاءت أحلى من السماء
تمشي إلي
على سبيل الحب
حتى صرت لها الإنتهاء
لا نامت عيني
ولا بكت
ولا كان لها شهداء
ولا هدأت نفسي
بل سبيت
يا من كنت منسية
أغثن يارباه أغثن ..
إحضر لي وجهك
ووجعك
أو قصيدة وتعال
تعال نذبح قصيدة
العشق معا
كي تنزف القافية
أحتسيها لأثمل بك
ويبقى طعم أبجديتك
على لساني
كلما خطت أصابعي
خاطرة باكية
وأسافر عبر عينيك
كل ليلة حيث
أحب وأرسم
مشهدا من خيالي
جلسة تحت سقف السماء
ورأسك على كتفي
مع فنجان شاي
وقصيدة حفظتها
عن ظهر عشق
ليوم جميل كهذا
فإنني أرحل إليك
كل ليلة
كي أكمل قصيدتي
لكنني
أنسى
عند رؤية القافية
فأمسك عن الكتابة
وأعلنك شعر الغزل ....للأبد ..
تعليقات
إرسال تعليق