نعم الشيخ معلما الشاعر مصباح الدين صلاح الدينأديبايونمير الشعر
نعم الشيخ معلما
يَوْمُ الْمُعَلِّمِ
أَخْمَدَ الْقِنْدِيْلاَ
بِضِيَائِهِ وَلِذَا ٱسْتَحَقَّ عُسُوْلاَ
أَمَّا تَرَى
"شَوْقِي" يَقُوْلُ مُبَجِّلاً!
"كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُوْنَ رَسُوْلاَ"
إِنَّ الْمُعَلِّمَ -قَدْ عَلِمْتَ- مَكَانُهُ
أَعْلَى الْمَقَامِ
فَوَفِّهِ تَبْجِيْلاَ
نَشْوَانُهُ مِنْ
رَوْعَةٍ أَعْطَى الدُّنَا
هَطْلَ السُّلاَفِ وَزَادَهَا إِكْلِيْلاَ
خَضَعَتْ
لِمَنْطِقِهِ رِقَابُ رَوَائِعٍ
هَكَذَا لَهُ عَنَتِ السِّنُوْنَ الْأُوْلَى!
لاَ يَسْتَهِيْنُ
بِـــأَرْضِهِ وَسَمَائِهِ
إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ الْحَمَاقَةَ فُوْلاَ
لاَ يَزْدَرِيْهِ وَصُنْعَهُ وَدَلِيْلَهُ
إِلاَّ مَنِ ٱجْتَازَ
الضَّلاَلَةَ مِيْلاَ
سَلْنِي أَجَلَّ
الْخَلْقِ فِي نَظَرِي أَقُلْ
هُوَ ذَا الْمُعَلِّمُ مَنْ دَرَى تَنْزِيْلاَ
شَادَ الْمَدَارِسَ
بِالْمَعَارِفِ وَالنُّهَى
لِيُقَوِّمَ التَّفْكِيْرَ ثُمَّ عُقُوْلاَ
صَانَ
الْبِلاَدَ بِحِبْرِهِ وَبَيَانِهِ
وَبِقَوْلِهِ أَضْحَى الْجَهُوْلُ نَبِيْلاَ
كَمْ قَدْ سَمَا
حَتَّى يَخِرَّ لَهُ السَّمَا
لَوْلاَ الْمُعَلِّمُ لَمْ يَكُنْ مَعْسُوْلاَ
كَمْ مِنْ فَتًى
أَمْسَى لُبَابَ زَمَانِهِ
لَوْلاَ الْمُعَلِّمُ لَمْ يَزَلْ ضِلِّيْلاَ
نَشَرَ الزَّمَانُ
لِذِكْرِهِ الْأَبْهَى الرِّدَا
*نِعْمَ الْمُعَلِّمُ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيْلاَ.*
شعر:
مصباح الدين
صلاح الدين
أديبايو
نمير الشعر
تعليقات
إرسال تعليق