دَّكْ بَابِي الْحُزْنِ الشاعر /خِضْرُ عَبَّادٍ الْجُوعَانِيُّ
دَّكْ بَابِي الْحُزْنِ
وَالْحُزْنُ مُو خِطَارٌ
عَاشَ وَيَانَهُ عُمَرُ
يَدٌ بِيَدِ مَنْ كُنَّا صِغَارٌ
لَبِسَتْ هُدُومُ السُّودِ
وَالدَّمْعُ ضَيْعَ الِانْظَارَ
وَالطَّمُّ عَلَى الصَّدْرِ
بِيَدِي وَبِالَاحْجَارِ
هَاجَتْ جَرُوحِي
تَشَتُّتُ الْافْكَارُ
الگلُبٌّ مَكْسُورٌ خَاطِرٌ
وَبِالْحَشَا تَشْتَعِلُ نَارٌ
وَنَزِيفُ جَرُوحِيٌّ مِثْلُ الْجُدُرِ لَوْ فَارَ
رَدَّتِ الْحَگ ضَعْنْهُمْ
الْحَادِي غَابَ عَلَى الِانْظَارِ
نُخَيْتُ وَحَشَمَتْ
مَانْفَعْنِي اخْ وَلَا جَارِ
تَوَحُّشُ دِيَارُ الْوَلْفِ
بَعْدَهُمْ عَسَاهُهُ كَومٌ حِجَارٌ
كَافِي يَادْهِرْ......
شَلَكَ عِنْدِي طُلَّابٌ ثَارٌ
الرَّاسُ شَيْبٌ اشْتَعَلَ
وَانًا مُدَوْهِسٌ مَااعْرِفِ اللَّيْلَ مِنَ النَّهَارِ
رَاحَ اكْظِي الْعُمُرِ
ابْجِي عَلَى الْفَارِكُونِيِّ دَمْعُ دَمٍ وَنَارٌ
قَلَمِي......
الشَّاعِرُ وَالْأَدِيبُ
خِضْرُ عَبَّادٍ الْجُوعَانِيُّ

تعليقات
إرسال تعليق