سجينة الأوهام الشاعرة أماندا الحلا

سجينة الأوهام
*********************************
مرت الأعوام صمتا وتلاشت
       لم أزل في ذكرها أبكي صباها

حين كان الليل يهذي بوجومي
          وأناديها نجومي لا أراها

لست في عمر الهوى إلا صغيرا
       في مراح العمر ألهو في رباها

كم تأملت الليالي في ذهول
       هائما في سحرها أشدو مناها

تلك أيام تغنت بشجوني
      حلقت في أسقف الأحلام آها

أتسلى مع طيوف الوهم ليلا
     وتواسيني فأسهو في مداها

وحنيني يصدح الأشواق عطرا
        يملأ الكون بهاءا من شذاها

شردتني غربتي زادت ظنوني
في دروب الوهم أجري في ضحاها

في زواياها دموعي تحتفيني
        والنوى زاد التياعي من أساها

كلما هاجت بقلبي تحتوتني
        لحظات غمرتني فاحتواها  

أزهرت تلك الأماسي بخيالي
      ونسيم الشوق قد رد صداها

في فصول العشق أقمار تغني
        والليالي غارقات في هواها  

عشت في بستان حبي كطيور
    غردت للعشق دوما ما اعتراها
     
********************************
بقلم اسمهان الرفاعي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات راقية للشاعرة أمينة المتوكيالمغرب

كلمات راقية للشاعرة بسمات محمد

كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد