اهذي الكاتب القدير عبد الصاحب إ أميري
أهذي
عبد الصاحب إأميري
**
ياسادتي إن تسمحوا أو لا تسمحوا،.
قرّرت أن أهذي
الأمر ليس بيدي
سأقول لكم ما في جيبي
رجل عجوز
قويّ البنية بما يكفي،
وجدته في دار المسنّين يبكي
يمسح دموعه بكم ثيّابه
يردّد بين حين وحين
-أحقاََ هذاأنا
وأنا لا أدري؟!
هؤلاء كانوا أولادي
من ساعتها هو في جيبي
هذه صورته
لا زال يبكي
تدحرج فضولي والتصق بالعجوز يسأل
لم تبك ؟
ردّ على فضولي
ماذا تطلب مني،،،؟ أضحك،،، أرقص،، تعزف لي، كي أغني
جنّ عقلي
أسجّل يا سيّدي ،، ها هنا نهايتي
أم أنّها آخر أفلامي،،
اختلط الأمر عندي
تفحّصه فضولي كمن وصل،،
للباكي
-أنت ممثّل، هذا فخري،
سألته حائراََ
ما عندك ها هنا،،؟
- ما عندي سوى أولادي،
أخذوا ما عندي،
منزلي،،
ساعتي ونقودي،
تركوني وحيداََ، من أجلهم أصلّي
عادت صورته إلى جيبي
عبد الصاحب إأميري
تعليقات
إرسال تعليق