طفولة قلم الشاعر محمد زياد

طُفُولَةٌ ... قَلَمٌ ...
هُوَ طِفْلٌ صَغِيرٌ . وَعَقْلٌ بَرِيءٌ . وَقَلْبٌ نَقِيٍّ صَافِي . يَلْهُو وَيَلْعَبُ فِي حَيَاتِهِ . وَلَا شَيْئًا يَعْنِيهِ . سِوَى انِّهُ رَسَمَ فِي طَرِيقِهِ . انْ يَتَمَسَّكُ بِمَنْهَجِ اسْمِهِ الْتِزَامٌ . مَعَ انْهِ طِفْلٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ . بَرِيءٌ فِي تَصَرُّفَاتِهِ وَكَلَامِهِ . حَتَّى وَانَ لَمْ يَفْمِهْهُ الْبَعْضُ مِمَّنْ حَوْلَهُ . الَا انْهُ هَكَذَا اخْتَارَ سَبِيلَ سُلُوكِهِ . وَرَفْضَ انْ يَحِيدُ عَنْهُ . وَحَبَاهُ اللَّهُ قَلْبًا صَادِقًا نَقِيًّا لَايَقْبَلَ الْالِمَ لَاحِدٌ . وَعَرَفَ مَعْنًى وَطُرُقَ الْكَرْهِ الَا انْهُ ابَى انْ يَمْتَهِنُ صِفَاتِهِ . فَبَنَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكُرْهِ جِدَارٌ مَنِيعًا . كَيْ لَايَصَلَهُ اوْ يَنَالَهُ شَيْئٌ مِنْهُ . فَتِلْكَ الَامُورُ لَمْ تَكُنْ لِتَدْخُلَ فِي خَلَجَاتِ نَفْسِهِ . وَلَمْ يَرْغَبْ انْ تَكُونَ فِي مُفْرَدَاتِ حَيَاتِهِ . وَلَمْ يُسْمَحْ لَهَا انْ تَتَسَلَّلُ الَى ارْشِيفِ عُمْرِهِ . الْمَاضِي وَالْحَاضِرِ وَحَتَّى الْقَادِمِ ... انْ كَانَ هُنَاكَ قَادِمٌ ... فَلَمْ يَكُنْ يَنْظُرُ كَثِيرًا لِلَامَامِ . لَانْهُ مَازَالَ مُبْهَمٌ ... بِقَلَمِ زِيَادٍ مُحَمَّدٍ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات راقية للشاعرة أمينة المتوكيالمغرب

كلمات راقية للشاعرة بسمات محمد

كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد