أسأل لعلها الشاعر محمد اخليفة بن عمار
أسأل ولعلها
أسأل وانتظر الأيام لعلها
كيف الحبيبة غابت وإنها
لعل تزاحم الحياة ألهتها
وأحمال الدنيا اثقلت فأدها
أم دس وسواس خفي دهي
أنسها الأيام الخوالي وحبيبها
تشابكت وتشتت بنات أفكاري
أهو قصد الصد منها ولا أظنها
كيف هنْتُ وهانت الروح
والوتين وصل الفؤاد ووصلها
اتنفس عطرها شهيق وزفير
ولهيب الشوق للجوارح أحرقها
هذا نبض القلب يخفق اسمها
ويتلعثم اللسان حين لا يذكرها
بات الشرود والوجع يسكنني
حين غابت والوفاء عن وكرها
فلازمني الصداع حين الصد
حتى خلت صفير سمعي طنها
فأسأل وأتحرى دس خيالي
سهوا أني الحبيب نست ولعلها
تعليقات
إرسال تعليق