كلمات راقيه للشاعر محمد صالح الطرهوني
همس روح... نبض الحب
بوح قلبٍ... شكوى أعماق
هكذا أنتِ،
يا نجمةً أضاءت فؤادي
وأحييتِ وجداني،
لأجلكِ ثبت كياني.
يا من جعلتِ
من ليلي دفاتر لأشعاري،
ومن وحدتي أوطانًا لأشواقي،
تجليتِ في قصائدي وهمساتي،
فاشتقتُ إليكِ... أحنُّ إليكِ،
كشوق المغترب لوطنه،
وحنين العصفور لدفءِ عشه،
وكالعطر الذي يبحث
عن أريج زُهوره.
اشتقتُ إليكِ،
وكان شوقي إليكِ نارًا
تذيب جليد حبي،
لأبحر بين تفاصيلكِ،
وأغرق في ثناياكِ.
أحببتكِ،
أحببتُ فيكِ الروحَ والفؤاد،
قبل أن أعشقَ ملامح الجمالِ الفتان.
أحببتكِ لأنكِ علمتني
معنى الوفاء والإلهام،
ولأنكِ زرعتِ في أعماقي
بذور السعادة والأفراح.
كنتِ لي وطنًا،
ملجأً للاحتواء والاكتفاء.
يا من صرتِ للحب كتابًا،
وللحياة أملًا،
وللقدر مجالًا.
وأنا،
ذاك القارئ الذي يهوى الخيال،
رأيتُ في عينيكِ
سحر اللقاء، وجنون الهوى.
أنتِ قصيدة الشوق،
حروف الحنين،
ونبض السنين.
يرويكِ الزمان بين الأمس واليوم،
روعة التمني، وشفاء الآلام.
كيف احتملتُ البعد؟
كيف واجهتُ الهجر؟
وأنا أسير الذكريات،
وسجين هواكِ.
كنتِ لقلبي وطنًا،
ولروحي دمًا،
ولحياتي نبضًا.
ولا زلتِ لي أملًا،
ولا زلتِ لي حياةً.
إني -وربي يشهد-
أحبكِ،
لأنكِ معي أكونُ أنا،
ودونكِ لا تكون لي حياة.
معكِ أجد ذاتي،
وأعيش الأمانَ والاستقرار.
منكِ أستلهم شعري،
ولكِ أرسم قصائدي.
فرجائي...
دعيني أكتب إليكِ
رسائل عشق،
لتكوني حاضري في الغياب،
وهون وجعي في العتاب.
يا وردةً أينعتِ في جنان أحلامي،
حبًا وشوقًا وهيامًا.
تعليقات
إرسال تعليق