كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد
**ظلال الذكرى والغياب**
........................
تَاهَ الفُؤادُ بِظُلْمَةٍ عَميقَــــةٍ
يَمْضِي وَيَحْمِلُ فِي الدُّرُوبِ عَنَاءَ
يَرْجُو سَبيلًا فِي الغُرُوبِ يُنِيرُهُ
لَكِنْ يُطارِدُهُ الهُمُومُ بُكَاءَ
يَسْتَوْحِشُ الطُّرُقَ الطِّوَالَ وَلَمْ يَجِدْ
صَوْتًا يُهَدْهِدُ رُوحَهُ العَجْفَاءَ
يَرْجُو وُجُودًا يَسْتَكِنُّ بِظِلِّــــهِ
فَإِذَا بِظِلٍّ غَائِرٍ وَخَفَـــــاءَ
قَلْبٌ تَسَاقَطَ نَبْضُهُ مُتَحَسِّرًا
حَتَّى غَدَا مِثْلَ الزُّهُورِ فَنَاءَ
مَا زَالَ يَبْحَثُ فِي الطَّرِيقِ وَرُبَّمَا
يَأْتِي لَهُ النُّورُ المُنِيرُ ضِيَاءَ
لَكِنَّهُ وَقَفَ الغِيابُ يُعَانِقُهْ
فَتَشَابَكَتْ فِي نَفْسِهِ الأَشْلَاءَ
وَتَكَاثَرَتْ وَجْهَاتُهُ مُتَبَاعِدَةً
فَكَأَنَّهُ فِي الدَّرْبِ بَاتَ هُبَــــاءَ
يُصْغِي إِلَى صَوْتِ الرَّجَاءِ فَلَا يَرَى
إِلَّا صَدَى الآلَامِ وَالأَصْــــدَاءَ
حَتَّى إِذَا ضَاءَ الفُؤادُ بِلُطْفِهِ
هَطَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ سَنَاءَ
بقلمـــــــــــــي/
بسمات محمد
تعليقات
إرسال تعليق