"انتحال الشغف". للكاتب رضوان الصالحى

"انتحال الشغف"
أحيانا ومع أننا مارسنا الحب ولم نفلح فيه تصيبنا الخيبة من جديد إما لأننا لم نتعلم الدرس جيدا،أو لأننا طيبين بمقياس أكبر من النسبة العادية،وبجرعات تجعلنا ننسى الإساءة بطريقة غريبة؛ وذلك لسبب أن قلوبنا لازالت جميلة لاتحمل غلا ولا حقدا على أي أحد..
ومما يدعو للإثارة فعلا هو عندما يصدمك الواقع بمن فتحت لهم قلبك بالكامل وصدقت الرؤيا؛تكتشف بعدها أنك لوحدك تعلق في شرايينهم، وتذوب في عروقهم، وكأنك وحدك المصاب بهذا المس المتمرد الذي يسمى الحب،تكتشف أنك لوحدك تعالج الغربة،وتمتهن الأسف،وتجلس خائبا أمام كلما تصورته في فكرك، وكأنك الوحيد من كتب عليه أن يجهض هذا المخاض..!!
كنت أحاول أن أكتبك ملاذا آمنا على صفحتي،ودواء شافيا يقع على الجرح فيلتئم ويندمل، فإذا بالقلم يضل سبيله،لسبب بسيط وهو أن مداده جاء على هيئة زيف في الكلمات، وخداع في النفوس، فامتنع عن الكتابة لأنه لايكتب إلا صدقا، ولا يروي إلا تقاسيم من هو أهلا له..!!
بقلم الكاتب "الصالحي رضوان".

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات راقية للشاعرة أمينة المتوكيالمغرب

كلمات راقية للشاعرة بسمات محمد

كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد