غيابك وجعي الشاعر علي الحسيني
غيابك وجعي...
أهزوجة تمخضت من فراق
أخبر عصافير الصباح
حين تزقزق على الشبابيك
أصرخ بوجه الرياح
لعلك تسمع
تجاوزت مرحلة البكاء
أهملتني الدموع
تشائمت من الغناء
وأمسيت عليل دون داء
غيابك وجعي...
في قفص سجين
يحرسني الأنين
كأني السعادة نصبت لي كمين
فقالت هيت لك
روحي هامت
بين أطراف الخيال
وساعات الانتظار هناك وقفه
أتذكر ماكنت به
وما كنت عليه
وكيف أمسيت
تناقض واضح
ويمر الوجع لقلبي علنآ
ويتسلق الحزن جسر الحنين أبدآ
أستوطن ذكرياتي معك
أشكي غيابك
أطرق بابك
ألآمس طيوف أهدابك
أحتاج لعمر ثاني
ألملم به سواد عتمتي
ببصيص أمل
عسى أن تنال روحي ومضك
غيابك وجعي...
أموت دون موت
علنآ وسكوت
أصرخ بدون صوت
هنا جلسنا ولعبآ وضحكنآ
هنا نثرنا همسنا
وتخالط مع موج البحر ذكرنا
فهل يحق لي أن أشكو غيابك
أم اموت على همس أعتابك...
علي فاضل الحسيني...
تعليقات
إرسال تعليق