(جمرةُ الأشواق للشاعر علي سليمان سليمان
(جمرةُ الأَشواق)
وأَقولُ يسمعني
الصدى
يارحلينَ بِربكم
أَوَتسمعونَ الآهَ
من صدري الذي
غصَّت بهِ آلافُ آلافٍ
مِنَ الشكوى
وتسكنُ خافقي....
أَنا جمرةُ الأَوجاعِ
عقَّت كلَّ أَحلامي العِذاب
ياحُرقةَ الآمالِ
في زمني العصيب
مابينَ روحي والشغاف
ناراً تقيدُ من البُعادِ
على الدوام على الدوام
أَ نا في الحشا لَكأَنَّ
بُركاناً تَفَجَّرْ
وأَتيهُ مابينَ الدروب
الهجرُ يُفرغُ سُمَهُ
من بعدها أندَسُّ
مابينَ الرجاءاتِ العصيه
وأُمني روحي باللقاء
ياصاحبيَّ
الغدرُ أَضناني
وأَسكتَ نبضةَ القلبِ الحزين
ياكُلَّ عذَّالي على مدِّ النظر
مُزنٌ تطوفُ على الخدود
هجرٌ أقامَ بأَضلغي
والله أَسقمني وأَكثرْ
ياحُزنَ قلبي
والصباباتِ الأُلى
مَنْ لي شفيعُ مدامعي
أَأَنامُ فوقَ الجمرِ
أمْ أَبكي وأَسهرْ
يامن يضنُّ بِلَحظهِ
باللهِ بالعشقِ القديم
هل لي سُويعاتٍ لِلُقيا
كالطيفُ تعبرُ في
شطوطِ الرُّوحِ
هَذي التي
أَسكنتها جفني تَصوَّر؟
وأَظنُ يسكنني اليقين
من بعدها سأَقولها
عُمري سَيُزهِرْ
وأَتيهُ في
حُمرِ الشفاهِ ولُعسها
نشوانُ أُنشدُ قصتي
وصبابتي وتلهفي
شعراً وأَسكرْ
ياعُمريَ المسجون
إِن شئتَ فابقى ما حييت
أَو كنتَ تهوى للرحيل
فلكَ تركتُ
الأَمرَ أَدبِرْ
هي قصتي أَو بعضُ شدوي
إِياكِ أَعني يامَهاتي
ياتِبريَ الأغلى
يا قطعةَ المَرمرْ .
بقلمي:
علي سليمان سليمان .
تعليقات
إرسال تعليق