شرُّ البلاءِ على الإسلامِ تفرقةٌ الكاتب //كمال الدين حسين القاضي
شرُّ البلاءِ على الإسلامِ تفرقةٌ
وخيرُ فعلٍ إلى الإسلامِ معتصمُ
تقوى الإله ضياء النفس مانحة
سعد الحياة وعند الحشر مغتنمُ
إنَّ الخلافَ يهدُّ المجدَ أزمنةً
والغدرُ بين ظلامِ الليلِ ينتقمُ
أهل النقاق بأرض العرب مزرعة
والفكر بين لباب العند يصطدمُ
واليوم نحيا بلا وزنٍ وقائمةٍ
والغرب فوق تراب العرب منسجمُ
أين الشهامة فوق الأرض مسكنها
واللص عند رعيل الجبن يحترمُ
ماعاد بين رجال الصد نافعة
ضد الطغاة وهم قدَّامه غنمُ
فالنفسُ بين رياحِ الهمِّ سائمةٌ
والقلبُ كاد منَ الأوجاعِ ينقسمُ
إنَّ الحياةَ بغير العزِّ منقصةٌ
والمجدُ تحتَ ركامِ الهدمِ منعدمُ
روح الترابط بالعصيان تائهة
بين الظلام ووجه الناس يرتطمُ
ياليت أهلي على وصل ورابطة
والجرح بعد الليالي السود يلتئم
بقلم كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق