حوار الكاتب حسن رمضان الواعظ
حِوَارٌ
تلميذٌ غافلُ يتحاورُ.... يقضي بعضاً من ساعاتِه
قال لأستاذٍ يسمعهُ.... بشَرٌ أكثرَ من عثراتِه
لكنْ ربي قد يتركهُ.... ماعاقبهُ في فلتاتِه
فابتسم الشيخُ وكلمهُ.... قال يعاقبهُ بحياتِه
أوَلم يبعدهُ عن النجوَي... يُعدِمُهُ فضْلَ مناجاتِه؟!
أوَلم يشغلهُ بما يفنى؟! ... فتضيعُ سُدَي من ساعاتِه
أوَلم يحرمه من الذكر؟!... فيَضيعُ النفعُ بأوقاتِه
أوَلم يحرمه قيامَ الليل؟! .... فيُفوِّتُ عرضَ شكاياتِه
أوَ لم يبعده ُعن القرآن.... فيزيغُ بكلِ قراراتِه؟!
ويُثقِّلُ طاعاتٍ شتِّي.... فتراهُ يَرُوغُ بطاعاتِه
أوَلم يبعده عن التوفيق؟! ... فتخيبُ جميعُ نهاياتِه
أوَلم يكذبْ أولم يغتاب؟... فيصيرُ أسيراًشهواتِه!
أوَلم يشغله بلا جدوى... فيُعانى الضنك بعثراتِه!
مَنْ يتخلِّي عنهُ الرحمنُ... كبَّر ياولدي لوفاتِه
تعليقات
إرسال تعليق