موكب رهيب للشاعرة ثريا مرتجي
موكب رهيب
على أرجوحةالغسق
نصبت خيام الرحيل
طفل ينتعل الوحل
يلمع هوية المرور
بأنامل موهوبة
وأقدام فتية مغتربة
حرم طعم الطفولة
وعبق التحصيل
تتأوه أوتاد خيمة
في كل وقت وحين
ضاع المأوى
وأنتكست أعلام الوئام
وماتت البراءة من قساوة الصقيع
..وطموح أمومة مكلومة
وتعالت حناجرمبحوحة
دمرها الجوع وغبن السنين
نصبت لهم خيمة بالية
تٱكلت في غياهب فصل ماطر
تداعت في جنون الرياح
تقاضي سراديب الحياة
في محاكم الإحتلال والرياء ..
تلك خيمة اندثرت
تحت أنين شهداء،الوطن
وغصة الوداع
تربع بين أوتادها
موكب عيد الشهيد
وجنائز الأبرياء
فذرف دمعة حارقة
وبكى شح وشاح أبيض
اسودت ألوانه
ولازال محياه منهكا كظيما
يترقب بسمة طفل
وحنان خيمة العيد.
تعليقات
إرسال تعليق