كلمات راقية للشاعر د. الشريف حسن ذياب

  "شمس الغروب"


في شمس الغروب، تتلاشى الأنوار  

كأنها أحلام غابت في الأبعاد  

والع
"شمس الغروب"

في شمس الغروب، تتلاشى الأنوار  

كأنها أحلام غابت في الأبعاد  

والع
"شمس الغروب"

في شمس الغروب، تتلاشى الأنوار  
كأنها أحلام غابت في الأبعاد  
والعشق، كزهر ذابل، يئن في الفضاء  
بين ذكرياتٍ تدور كأوراق الخريف.
هنا، حيث تلتقي السماء بالأرض،  
تسكن الأشواق في زوايا القلب،  
والحزن، كظلٍ طويل، يرافقني  
كأنما الحياة قد غسلتها الأمطار.
لكن، في عمق المساء، يلمع الأمل  
كالنجوم التي تتلألأ في العتمة،  
فالعشق، رغم الفراق، يبقى حيًا  
كأنفاسٍ تتردد في زوايا الروح.
فكل دمعة تسقط، تروي قصة  
تنسج من الألم، جمالاً جديدًا،  
وكل لحظة تُخزن في الذاكرة  
تُصبح أغلى من كل كنوز العالم.
أيا شمس الغروب، احملي آلامي  
وانشري ألوان الأمل في الأفق،  
فبغيوم الحزن، يُشرق الفجر  
حيث العشق أبدي، رغم كل الفراق.
ففي كل غروب، تُكتب حكاية  
عن قلوبٍ تعانق السماء،  
تسافر في دروبٍ مظلمة  
تبحث عن ضوءٍ في الأعماق.
تتراقص الذكريات كأوراق الشجر  
تحت أنفاس الرياح،  
تُحاكي قصص العشاق  
الذين غمرتهم الأمواج.
وفي لحظة صمت، أستمع لنبض  
يهمس في أذني: "لا تفقد الأمل"،  
فالعشق كالنهر، لا يتوقف  
يتدفق بين ضفاف الزمن.
ومهما طال الفراق، ستظل  
أرواحنا تتلامس في الفضاء،  
كالنجوم التي لا تنطفئ،  
تُضيء ليالي القلب الحزين.
فحين تشرق شمس الغد،  
سأجدك في كل زاوية من روحي،  
وسنعود كالعصافير المهاجرة  
إلى أعشاشنا، حيث الحب لا يموت.
وها أنا أُناجي الليل،  
أسرار العشاق في أحضانه،  
تتراقص تحت ضوء القمر  
كأنها ألحانٌ تُعزف على الوتر.
في كل نبضة، أرى صورتك،  
تبتسم لي من خيوط الذكريات،  
تتجدد الأحلام رغم الفراق  
كأنما الزمن لا يمسح الخطوط.
فلا تحسب أن الفراق ينهي القصة،  
فالحب أعمق من المحيطات،  
يتغلغل في الأعماق كالأصداف  
يحتفظ بكل لحظة ككنزٍ نفيس.
ومع كل غروب، يُشرق شمسٌ جديدة،  
تُعانق الأفق بألوانٍ دافئة،  
فتذكرني بأن الحب لا يموت،  
بل يتجدد كزهور الربيع.
فيا شمس الغروب، كوني شاهدة  
على حكاياتٍ لا تُنسى،  
فكل دمعة أسقطتها الليالي  
تُزهر في قلب العاشقين.
ومع كل نسمة تحمل رائحة البحر،  
أشعر بك تقترب، كحلمٍ غائم،  
تتسلل بين خيوط الليل،  
كأنك نجمٌ يضيء في سماء القلب.
أعبر الطرقات المظلمة،  
أبحث عن آثار خطانا،  
فكل زاوية تحتفظ بضحكاتنا،  
وكل ظلّ يروي قصة عشقنا.
وفي زوايا الذاكرة،  
تُزهِر ألوان الأمل،  
كأنما كل غروب يُخبرني  
بأن الفراق ليس النهاية.
فكلما غابت الشمس،  
أعلم أن هناك فجرٌ قادم،  
وأن قلوبنا، كالفراشات،  
ستعود لتتلاقى في بستان الحياة.
فيا شمس الغروب، لا تودعي،  
بل اذكري الحب الذي يزهر،  
فحتى في أحلك الليالي،  
تظل الذكريات تُنير الدروب.
فلتبقى شمس الغروب شاهدة  
على عشقٍ لا يعرف الحدود،  
فهذه القلوب، رغم المسافات،  
تنسج حكاياتٍ من نورٍ وظلال.
وفي كل غروب، أُعيد الكتابة  
عن حبٍ يزهر في العتمة،  
فلا شيء يُطفئ شعلة القلب،  
ولا شيء يُصدِّق غيابك.
فحين تشرق الشموس من جديد،  
سأراك في كل لحظة،  
وسأحمل معك كل الألوان  
لتكون ذكرياتنا لوحةً خالدة.
فيا شمس الغروب، أودعك الآن،  
لكنني أعلم أني سأراك،  
في كل حلمٍ، في كل أمل،  
فالحب، يا عزيزي، أبديٌ كالأفق.
بقلمي د. الشريف حسن ذياب 
الخطيب الحسني الهاشمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات راقية للشاعرة أمينة المتوكيالمغرب

كلمات راقية للشاعرة بسمات محمد

كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد