حبيبي له نسمات للشاعرة ذة حياه مصباح
حبيبي له نسمات تهمد الروح
تفوح كالمسك على ظاهر اليد
بقلبي طيفه له أكنان وحلل
ألبسها انفاسي حين مرقدي
غاب عن جفن العيون لا أدري
ظللت بعدها أبكي امسي وغدي
بين الصواحبي عليا مدامعي
يقلن لاتهلكي اسى وتجلدي
كأني بغيابه بقايا بعض سفينة
يجور بها الملاح في اليم متردد
ياصواحبي مابالكن تهجونني
نظمت هيامه روحا كعقد زبرجد
لوعة الشوق اليه وشاحا يلتحفني
تطوق أطرافي ولأنفاسي ترتدي
ياحبيبا هل تسمع انين الحنين
اليك يهفو عبر نسيم زهر ندي
يامن سكن الروح ملكا متملكا
لهوى الصبابة بالفؤاد يتمجد
تائهة بالبيداء ألملم بعضي منك
بعد هجرك هل اروح ام اغتدي
أسائل النجوم عنك لعلها تأتني
خبرا بالذي جعلني ناسكة بمعبد
ليلي خليلي والقمر لي مسامر
يشهد لحنا لشجون بعزف منفرد
حفيف الشجر يتوجس نبضي كمن
تعتليه رفة المنون او صوتا مندد
ما خلت يوما أتلوع هجرك ألما
ورن الألم بكياني يعتصر ويتلبد
كيف بوصل يطفئ لهيب الشوق
ولعهد الود والوفاء بيننا يتجدد
مافارقني طيفك لحظة ولاسباني
ألا ليتني من حر العشق افتدي
كم سالت مدامعي سيل غيث ممطر
ورسمت على المحيا صفيحا منضد
يامن إكتحلت به فخرا مهجة المقل
وتنسمت لهواه لواعجي ومتلدي
أما آن الاوان لضم بين الربى
يرفع عناء عباب الأنين السرمدي
إني في هواك ميتة بين الاحياء
فجد بوصل فالأيام والدهر ينفد
كل خل في حروف خل له يهنأ
وأنا بين حروف خليلي مبعد
يدنو دجى الليل فتعانق الارواح
وروحي تناجيك للواحد الاحد
إلاهي انت العليم بحرقة الفؤاد
إرحم مذنبة في صبا الشوق بمدد
ناديته ربي ماسمع النداء حبيبا
فالتجئت إليك ياأقرب من الوريد
رغبت التوبة من عشق يقرحني
لكن طيفه يلازم صلاتي بمسجد
أدعوك ربي دعاء الغريق المغرق
في الذنوب بك الاهي يستنجدي
هون عليا فقد حبيب كان لي نعم
الروح لروحي الصاحب و السند
تعليقات
إرسال تعليق