وخيروني بين موتي !!! والترحيل الشاعر عبد السلام رمضان
وخيروني بين موتي !!! والرحيل
،،،،،،
وخيروني
بين موتي والرحيل
أو أكون مثلهم
ديوث ! و جاهل ! وسارق ! أو غبي
أو أكون عميل
ونسوا أن الدم في عروقي !!! عربي
عربي
شاربا دجلة والفرات
من بردى و ونيل
مللنا الخطابات على التلفاز
كلها ! زيف
بلا برهان ،،، ولا دليل
يشربون من دمائنا عسلا
والشيطان لهم صاحبا
وخليل
كم الأنذال اليوم يحتاجون الى
آبرهة
مسلما عربيا له جيش جرار من شرفاء
وآلف آلف
فيل
ولا نقول لمحمود آبرك ،،،،،،،،، محمود أسم فيل أبرهة الحبشي
بل نقول بارك الله بك
ونسمع من الخيل
صهيل
آنا عربي تقطع آشلائي
وآذبح
لآني لست عميل
أين العراق من العراق
وآين التآريخ من جيوش صلاح الدين
وشرحبيل
في كل يوم يذبح أولاد
الخنساء
وفي كل يوم تهدم لنا كعبة
آفي كل يوم سيبعث الله لنا
طيرا !!! آبابيل
يا قوم يا قوم
أتقواا الله
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا
ما بأنفسهم
من رجس وبيل
آما شبعتم من العار ذلة
آما شبعتم من النوم يا أهل
الخليل
كنا ،،،،،،،،،، بقدس
وآصبحنا بآلف قدس محتلة
ووالي عكا ما زال علينا
ظالما !!! وعميل
سيكتب التآريخ عنا أمة
باعت نسائها بضميرها
ورضت بعيش الذل
أفبعد اليوم تحتاجون برهان
وآمام ناظريك آلف
دليل
آمت آنا آم مات
العراق قتيل
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
تعليقات
إرسال تعليق