قصة الخراف مع المرياع الشاعر علي الخفاجي
قصة الخراف مع المرياع
يَعُودُ إِلَى الْحَظِيرَةِ مِنْ جَدِيدِ
يَقُودُ خَرَافَهُ نَحْوَ الْبَعِيدِ
يُسِيِّرُهُمْ إِلَى مَالِيسَ يَدْرِي
قِفَارُ حُقُولِ أَوْ نَارٌ الْحَدِيدِ
لَهُ صُوفٌ كَثِيفٌ حَوْلَ جِلْدٍ
فَيُحْسَبُ مَنْ رَأَهُ مِنَ الْأَسْوَدِ
فَهَذَا حَالُ مِرْيَاعِ الْمَوَاشِي
مِهَابُ الشَّكْلِ ذُو عَقْلٍ بَلِيدٍ
إِذَا كَانَ الْمُفَكِّرُ مِثْلَ هَذَا
سَأَقْرَأُ آيَةَ الْفَتْحِ الرَّشِيدِ
وَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ تَجُوزُ حَتَّى
عَلَى الْأَحْيَاءِ فِي مَوْتِ الرَّصِيدِ
فَوَيْلٌ لِلْمَوَاشِي إِنْ رَأَوْهُ
يُفَكِّرُ فِي حُلُولٍ لِلْقُيُودِ
رَجَاءً يَا كَبِيرَ الصُّوفِ حَاوِلْ
بِلَا فِكْرٍ وفَقْدٍ للعَدِيدِ
فَكَيْفَ إِذَا تَفَكَّرَ فِي حُلُولٍ
يُضِيعَ الْكُلُّ أَوَّ هَلْ مِنْ مَزِيدِ
وَ لَا تَقِفُ الْقَصِيدَةُ دُوْنَ عِلْمٍ
فَإِنَّ الْقَصْدَ فِي قَلْبِ الْقَصِيدِ
علي الخفاجي
شكرا لكِ استاذه و للمجهود المبذول من اجل خدمة الشعر واللغه تقبلي احترامي مع الود
ردحذفشكرا لكِ استاذه لنشر القصيده تقبلي احترامي مع الود
ردحذف