وكيف أحبُّگِ، هل تسألني؟ الشاعر /مهدي داود
وكيف أحبُّگِ، هل تسألني؟
أحبكِ حباً بلون الصفاءِ
بشكلِ النسيم إذا جاء صيفاً
يُجَمِّلُ ليلَ الهوى تحت بدرٍ
شهيَّ الضياءِ
أحبكِ حباً تحيرتُ فيه
فمن أي روضٍ أتيتني كعطرٍ
وكيف تغلغلت في عمقِ روحيَ
حدَّ التشرُّبِ والارتواءِ
لقد كنتُ أعلمُ أني سألقاكِ
فالقلب يعلمُ أن الحبيب يوماً سيأتي
وتعلمُ روحي التي عانقتگ
بأنكِ يوماً ستأتي كي تُذهبَ شقائي
وأنتِ الصديقُ أنتِ الرفيقة
في الدربِ،
لقياكِ مثل الربيع
يبدد برد شِتائي
فأرجوگِ لا تتركني وحيداً
فإني برغمِ التجاربِ والعمرِ
أغدو كطفلٍ
يفتشُ عن حضنِ أُمٍ
ليبعث فيَّ نقائي
تعليقات
إرسال تعليق