رأيتُ الحسنَ قدْ القى شعاعاً الشاعر كمال الدين حسين القاضي

رأيتُ الحسنَ قدْ القى شعاعاً
منَ الأقمارِ في أرضِ المراعي

ظباءٌ بالفلاةِ جميلُ وجهٍ
أميرُ الحسنِ في كلِّ القطاعِ

فقدْ جًذَبَ الجميعَ بطرفِ رمشٍ
فما بعدُ الميولِ بمستطاعِ

تملكََ كلَّ أحشائي وقلبي
وما كتبَ اللسانِ معَ اليراعِ

أرى فيها حدائقَ كلَّ روضٍ
وخيرَ صفاء أنواعِ المتاعِ

لها جيدٌ بديعُ الرسمِ صنعاُ
رماني  بينَ شوقٍ والتياعِ

فقدْ حكمتْ علىَّ بطولِ سهدٍ
وكأسِ الهجرِ من بحر الضياع

لها بينً الفؤادِ عظيمُ  ودٍّ
 سأبذل خيرَ  أنواع المساعي

سبيلُ الوصلِ مابيني وحبي
ويمضي في سفينٍ بالشراعِ

سأبحرُ في هواك بكل عزمٍ
برغْمِ الباعِ مبتورِ الذراعِ

صميمُ الصبرِ في وصلٍ وعشقٍ
فما كنتُ المجيب إلى الوداعِ

بقلم كمال الدين حسين القاضي
مجمل مشاركتي في السجال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات راقية للشاعرة أمينة المتوكيالمغرب

كلمات راقية للشاعرة بسمات محمد

كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد