وطن وجيش الشاعر الراقي علي الخفاجي
وطنٌ و جيش
بين اللظى و بيوتٍ طابَ مَسكنُها
قد لا ترى نعمةً إن لم يكنْ كربُ
و الحُرُّ بينهما يسعى بمهجتهِ
كفارسٍ و ظُبا الويلاتِ يَنتصبُ
إنِّي عَرِفتُ رِجالاً في مُناجزةٍ
مِثلَ الأسودِ إذا استنهضتهمْ وثبوا
أُسْداً وقد شهدَ الميدانُ صَولتهم
أحفادَ مَنْ قلبوا الأمصَارَ لو غَضِبوا
فاستأثروا المجدَ أن يَعلوا شواهِقهُ
حتى استقرّوا بهِ فاستنهضَ النصبُ
فأيُّ مرتبةٍ لاقتهُمُ شَرُفَت
أو منزلٍ قد علت أعتابهُ الرُتَبُ
تأبى البنادِقُ إلا بين راحَتِهم
كأنَّما حَسَبٌ أعراقهُ نَسَبُ
من عزمهم أخذَ البارودُ قدحتهُ
واستطردت بالرصاصِ الثائرِ اللهبُ
مهما تكالبتِ الأضدادُ مَرْجِعُها
نحو الزوالِ ويبقى الظافرُ الغَلِبُ
ما دامَ موطنكم أرضَ العراقِ فما
زالت عَراقتكم . والعِرّقُ مُحّتَسَبُ
تحياتي لكم ولمجهودكم الراقي لنشر قصيدتي استاذه . علي الخفاجي .
ردحذف