اسميت نفسي عتابة...الكاتبة الراقية رانيا البشير
اسميت نفسي عتابة....
سالني الكاتب بغرابة....
لما العتابة....
قلت يارفيق الاقحوان...
فيها اسرار الدار...
فإزداد غرابة
ما...اسرار الدار...
قلت سليمى....
عانقت الياسمين على اعتابه
وافرغت حنين...
اللهفة على اهدابه...
وعندما بكى جرح الدار....
عانقها وروى لها قصة العتابة
فالقت براسها بين احضان.... الرواية....
واغمضت عينها بلباقة....
واستيقظت تدق الابواب....
قالوا لها ...لا ملامة....
ضاعت .. غفوة العتابة....
فهل ؟؟
من عاقل فهم المقالة ..!!
تعليقات
إرسال تعليق