دخان سبتمبر الكاتب زياد محمد
دُخَّانُ سِبْتَمْبِرَ مُو بِالْبُرْجَيْنِ صَارَ ،
وَلَا بِأَرْضِ امْرِيكَا أَشْتَعَلَتْ نَارًا ،
تَرَى قَلْبِي احْتَرَكَ وَنَارَهُ زَادَتْ اسْعَارٌ ،
حَرَّكَٓتُ قَلْبِي وَذَابَتْ طَيبَتُهُ وَاخْيَارُهُ ،
ظَلَّ بَسَّ الْعَقْلِ يُوِنْ دَايِخْ وَمُحْتَارٍ ،
وَاشْجَارُ شَرَايِينِيٍّ يَبِسَتْ وَمَا خَمَدَتِ النَّارُ ،
تَشَوفْنِي اضْحَكْ وَامْزَحْ وَاكْتُبْ اشِّعَارْ ،
وَانِي غَرِيبٌ دُنْيَا وَمُضَيِّعٌ عُنْوَانُ دَارٍ ،
وَيْنَكَ يَلْ رُحْتَ وَخَلَّيْتُ قَلْبِي طَشًّار ،
مُو عَمَّتْ عَيْنِي عَلَيْكَ وَطَفَتْ اقْمَارٌ ،
وَلَكَ مَنْ غَبْتَ عَنِّي وَمَا تَدْرِي شَنَّهُ الصَّارُّ ،
بَقِيَتْ عَايِشٌ بَعِيدٌ وَمَا تَعْلَمُ وَيْشَ الِاخْبَارِ ،
وَأَلِيدْرِي يُوَاسِنِي وَيُبْجِي عَلَى هَمِّي ،
وَيَعْرِفُ غَيْبَتَكَ خَلَتْ أَحْشَايٌ تَلْتَهِبُ بِالنَّارِ ،
وَإِلْمَا يَدْرِي يَضْحَكُ وَيَكْتُبُ اشِّعَارَ ،
هَذَا مُو غَدْرَ الزَّمَانِ هَذَا غَدْرُ الْاحْبَابِ ،
إِلْ تَخّلَاَوُ عَنْ الْمَحَبَّةِ وَرَاحُوا إِلْ ذِيجَ الدَّارِ ...
تعليقات
إرسال تعليق