بلوة عيون للشاعر محمد اخليفه بن عمار
بلوة عيون
دَهَتْنِي العيون حين تبسمت
بغنج الرمق لحظ الحسان
فإشتكى الرِّمْق لحظة لقاء
فما بال القلب إصابته الأحزان
فأيقنت أني االغريق بهواها
وعيونها سجني ورمشها السجان
حين اللحظ أُسِرْتٌ في عيناها
مثمول بطرف الحور سكران
تبسمت وبين شفتيها لؤلؤ
والعقيق له الشفاه أخضان
ويحي وأنا العاشق لدعجها
فدعوت الله لي الصبر والسلوان
حين ناديتها يا غنجاء العيون
التَفَتَتْ فخرس لحسنها اللسان
ليتني ما لاغيتها وما ألتقيتها
ماوقع القلب في هواها وكان
رأيتها فتمردت نفسي من نفسي
وأختلت بلمح عيونها مني الاوزان
تعليقات
إرسال تعليق