شاغت الشاعر هادي زيدان ابوسلوان
شاغت
شاغت اليك وعلى الدوام
الروح والجسدا
نار وفي الاكباد جمرا
ويتقدا
بين الضلوع لك دارا
لتسكنا
ابدا وماأحبك مثلي قلبا
لا ولن تجدا
أنت الاميره وانت أنت
الملكا
وخيالك في العين يبقى
دائما أبدا
إني نذرت العمر قلبا واوردة
وماطلبت
منك أن تعيدي ما أخذت
ولي فلا تردا
لو تعلمين القلب كم شاغ
وكم سهرا
أقضي الليالي لاجلك لاأنام
فلقد مزقني السهدا
ولي من عيونك سهما وقد
قتلا
قلبي وروحي وما ٱكتفيت
بل زدت الهجر والبعدا
أحببتك حبا لاشبيه له ولوحدك
حتى
وفي الحكايا بمثله لاصار
ولا وردا
أهواك وأبقى في هواك سابحا
غرقا
من رأسي حتى قدمي وماكتمت
فغرامك في العينين بدا
لك الله أدعو بعيش هانيء
رغدا
أما أنا تبقى عيوني مزنا وتسكب
دمعها ندا
تعليقات
إرسال تعليق