أكتبُ إليكِ كمراهقٍ خجِل كلمات ضياء نواف علاوى
أكتبُ إليكِ كمراهقٍ خجِل
يرمي على دربكِ قلبهُ
مطوِياً في رِسالة
ممهورة بالقُبل
وأخبيء عنكِ وجهي
حين أراك تضحكين
وتُحدّثين رفيقاتكِ عني،
تُباهين بمواكبِ الكلمات
التي يزُفها إليكِ كل صباح
هذا الطفلُ الكبير.
كنتِ تستمتعين
وكنتُ أغرقُ فيكِ أكثر
وأحدثُ نفسي
انكِ صرتِ متيّمة
وانكِ قد تسهرين الليل أيضا
تخُطين لي مكاتيب غرام،
حتى اذا ما دنى
سربُ العصافير الهارِبُ
مني إليكِ
وهوت فراشاتي
على حقلِ الياسمين
المُخبّأ بين جيدكِ،
لفظتِني بعيداً
وأعدتني غريباً ووحيداً،
كمسافرٍ تلهو به ريحُ اغترابك
مُقهقِهة
تعليقات
إرسال تعليق