لأميرة و السندباد …الشاعر عباس محمود عامر
لأميرة و السندباد …
للشاعر. عباس محمود عامر
نَدمْتُ كثيراً
لأنِّى عزَفتُ الرُّؤَى بينَ عيْنيكِ
أنْغامَ وهْمٍ ..
لأنِّى عرفْتُ حقِيقةَ وجْهكِ
فى ذاتَ يوم ٍ،
فيوم َدخلتُ الطّريقَ إليكِ
كسَرْتُ الإشَارةْ ،
وما أنْ بدَتْ لىِ مدائنكِ الباهِراتْ ،
وضوءُ المناراتِ يبْهرنِى
فامْتطَيتُ اشْتيَاقِى ،
وجَاوزتُ أسْوارَ تلكَ المدَائنْ
تحدّيتُ حُرَّاسَ قصركِ
نازعْتهُم
صفَّدُونى ،
فمنْ شُرفةِ القصْرِ أصْدرتِ أمْرَكِ
بالعفْو ِعنِّى ،
وقلبِى أصرَّ ،
فكان اللقاءْ ..
............................
نَدمْتُ كثيراً
لأنِّى شَدوْت بحُورَ الأغانِى
لأنِّى نزَفتُ عصَارةَ رُوحِى
لأنِّى بُحْتُ
لسَوْفَ أصِيرُ مَلِيكَ الفوَارِسْ
- فقُلتِ :
أُرِيدُكَ لىِ سنْدبَاداً
يجُوبُ عُبابَ الموَانِى
ليجْمعَ أحْلىَ الجوَاهرِِ
أبْهَى اللآلِىِ ،
وفى زَفرَاتِ المسَاءِ
يعُودْ ...
*****

تعليقات
إرسال تعليق