بير الابتسامة الشاعر محمد ٲحمد الدِّيَم
بير الابتسامة
.......
ٲذْهبْـت يامـهْمـــوم عُـمْـرك بوْرا
والهمُّ سطّرَ في حشـاك سـطـورا
قـد آن ٲن ترمـي الهمـوم وترتدي
بعد الهـمــوم ســعـادةً وحبــورا
هيا ابتـســمْ ، فالإبتسـامةُ زهرةٌ
تُُهـدي لِعُـشّـاق الحيـــاة عبـيـرا
فلو ابتسـمت،وكنت فيـها صادقاً
ســترى على كل الثغـورِ زهورا
حُمْراً على بعض الثغـور،وقد ترى
بِيْضاً على ٲخرى تُشعـشــِعُ نورا
ٲلـوانُ لاتُحصـى إذا شــاهدتـها
تُضفي عليك عزيمـةً وســـرورا
ٲبْهى الفراش يطوف حول جمالها
وعلى الرحيق يُنافِسُ العصغورا
بل إنها تسبي القلوب بسـحرها
وتفوحُ في حرم الجمـالِ عطورا
فاحرص على بذر المنى فلطالما
جبَر التبســّمُ خاطـراً مكســورا
وجلا نفوساً كُدرت بِغُمـومـها
وٲراح من بعد الكروب صـدورا
هيا ابتسم، كي تسـتريح لطالما
زانتْ زهور الياسمـين صخـورا
***
محمد ٲحمد الدِّيَم

تعليقات
إرسال تعليق