والزهور اليانعات شعر :أحمد السيد خشبة
والسهول والروابي
والتلال الشامخات
ما تمتعت بسينما
والمقاهي الفاخرات
إلا حين أكون قربك
أنت أغلي من حياتي
معك يحلو اللهو دوما
والخطي والطرقات
معك صار الكلام عسلا
وتطول الحكايات
معك صار الصعب سهلا
وتجوز المعجزات
كم تماشينا أصيلا
نتهادي الخطوات
ومياه النيل تجري
فتداعب نسمات
والشعاع يتراقص
لطيور مغردات
كم شربت الشاي معك
في جميل الأمسيات
وأكلنا الذرة شويا
والبطاطا مقطعات
والسوداني والحرنكش
ولذيذ مسليات
كم ركبنا النيل ليلا
والنجوم الزاهرات
وتمايلنا لطرب
والبنات الراقصات
فتعانقنا زفرنا
بأحر الزفرات
فانتشينا وسكرنا
وأعتلينا السموات
وقتها ابتعتك عقدا
من نوار الفل يأتي
ووضعته حول جيدك
فتلألأ بالزينات
فتضاعفت جمالا
ودلالا يا حياتي
إنني أهواك أملا
مشرقا بالبسمات
أنني أهواكي حلما
يأتي في نوم سبات
إنني أهوي ملاكا
فاق جنس الحسناوات
أما طلعتك كصبح
وزهور ناديات
وخدودك مثل ورد
في التوهج حمراوات
أما عينيك جنان
ثم حور غاديات
أما ضحكتك فنغم
غير كل الضحكات
تقف العين عليك
فتطيل النظرات
أعذريني إن حسنك
وجمالك من الآيات
إن رسمك ثم وصفك
هذا أمر فوق ذاتي
هذه خطرات شعر
قد تضل وقد تواتي

تعليقات
إرسال تعليق