بلسمٌ وحُطامٌ** الشاعربقلم: الأستاذ: عبد الستار الخديمي- تونس
***بلسمٌ وحُطامٌ***
ما بيني وبينكِ
مسافةٌ تتمطّطُ
تستعصي على الحدِّ
وحتى على العدِّ
تتُوهُ في ثناياها خَيْلي
وتنسى إيقاع ركضها
خيلي بلا أرجل
تعلّمتِ الزّحفَ في تحدٍّ
تطوي المسافة شوقًا
وتُتْلِفُ الذكريات حَرْقًا
أنسيتي الوعْدَ؟
يوم كنّا نلهو ببراءة الأطفال
ندقّ الأبواب ونفتح الأقفال
نكسرُ القيود والأغلال
نُشْبكُ أيدينا ونغنّي
نرتّبُ لوحة الأيام
ونوُثِّقُ العهد
أنتظرُ..
سحابةً تُمْطِرُكِ في حقلي
رذاذًا دافئا يُثلجُ صدري
رعْدًا يُنيرُكِ في دربي
شمسا تتصدّرُ عرش سمائي
لحنًا شجيّا في غنائي
أنا كلّ المسافة..
رتّقي الجرح وتعالي
نجمعُ الكفَّ بالكفِّ
نرسمُ خارطةَ الكونِ
عشقًا وورودا
متاهة وشرودا
كالشرنقة تتفتّحين
في خريف العمرِ
ما بيني وبينكِ
مسافةٌ تتمطّطُ
تستعصي على الحدِّ
وحتى على العدِّ
تتُوهُ في ثناياها خَيْلي
وتنسى إيقاع ركضها
خيلي بلا أرجل
تعلّمتِ الزّحفَ في تحدٍّ
تطوي المسافة شوقًا
وتُتْلِفُ الذكريات حَرْقًا
أنسيتي الوعْدَ؟
يوم كنّا نلهو ببراءة الأطفال
ندقّ الأبواب ونفتح الأقفال
نكسرُ القيود والأغلال
نُشْبكُ أيدينا ونغنّي
نرتّبُ لوحة الأيام
ونوُثِّقُ العهد
أنتظرُ..
سحابةً تُمْطِرُكِ في حقلي
رذاذًا دافئا يُثلجُ صدري
رعْدًا يُنيرُكِ في دربي
شمسا تتصدّرُ عرش سمائي
لحنًا شجيّا في غنائي
أنا كلّ المسافة..
رتّقي الجرح وتعالي
نجمعُ الكفَّ بالكفِّ
نرسمُ خارطةَ الكونِ
عشقًا وورودا
متاهة وشرودا
كالشرنقة تتفتّحين
في خريف العمرِ
بقلم: الأستاذ: عبد الستار الخديمي- تونس
تعليقات
إرسال تعليق