لما يا هذه للشاعر 🌹خالد العامري🌷
لما ياهذه..
أتعرفين مامعنى أن يكون هنالك..
في الحب مراحل.
ولربما أضغاث أحلام كانت بك قد..
تسافر.
الى ذلك الظرف الذي قد يكون أكثر..
من قاهر..!!
فقد كنت مفعمآ بالعطاء.
وكل ما بداخلي كان به وفاء.
لكنني لم إجد لي أي أنتماء.
مع أي بشر فكان لي مع..
المأسأة في كل مرة لقاء.
فلما ياهذه كل هذا العناء..!!
أكان مقدرآ منك أن تعذبيني.
أم أنه ذلك الظن الذي يعتريني.
فما وجدتك حتى إنت يومآ كنت..
لتعذريني.
فكلك كنت معي أنتقاد به تنتقديني.
أكان لايمكن أن يكون بالأمكان أن..
لاتكرهيني.
وهل أخفقت كل هذا الأخفاق هكذا..
لكي لاتحبني..!!
وأن يقبل يومآ وبه منك قد لا أتأثر.
أو هكذا قد تكون المشاعر بهذا الحب..
تتبعثر.
ولما لم نجد لنا صيغة قد نتفق بها..
لربما أكثر.
ولاتبقي على تفكيرك الذي ماهمه..
إلا أن يأمر.
ولما لم تتفاهمي معي لنستمر هكذا..
ونستقر.
وما كان في ذلك صعوبة ولا حتى..
غرابة إن كنا بذلك التفاهم نشعر.
لكي نكون متناغمين معآ وبهذا الشكل..
قد نستمر.. .
بدل هذا التناحر والأختلاف الذي ليس ..
له جسورآ إليها قد نعبر..!!
خالد العامري **
تعليقات
إرسال تعليق