ولاء بقلم خالد العامري

ولاء.. 

وها هو الحب كما قد كان مذكور. 
على مدى كل السنين والعصور. 
كأنتماء الطيور الى الوكور. 
بعلاقة كانت نرجسية مابين.. 
الأناث والذكور. 
لايدانيها شيئأ أكبر مما قد كان.. 
يدور..!!  

باقلبي الذي كان محرضآ على هذا.. 
الحب. 
بأنتماء لها ما كان ليكون إلا هو.. 
الأعذب. 
راجيآ فقط بما كنت عليه معها أن.. 
لا يومآ من الأيام أتعذب. 
فالعشق كان أحلى ما فيه بأن.. 
تكسب. 
قلب من تحب بسمو مشاعرك وله.. 
تنتمي وتحب..!! 

فهو كالجمع  مابين الأنتماء والتعلق.. 
دون شك. 
وهو الذي في النهاية الذي سيجعلك.. 
لن تنفك. 
من أي تبني إليه وكل الدروب إليه.. 
قد تسلك. 
ليكون كل ما قد يتعلق به من . . 
خصوصيتك وشأنك. 
وكأن الذي بينك وبين الذي تحب.. 
قد يكون من حلفك..!! 

ذاك الذي تنتمي إليه ويكون لك إليه.. 
الولاء. 
وذلك التعلق في كل نواحيه فيتبع.. 
الأنتماء. 
ليكون فيما بين الأثنين ذلك الكم من..  
العطاء والوفاء. 
ولكل كان عليه مايرغب سيكون التوجه..  
إليه بأكبر أعتلاء. 
وعلى هذا النحو يكون ما بين كل.. 
العاشقين هذا الكم من اللأتقاء..!! 
                                   خالد العامري **

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات راقية للشاعرة أمينة المتوكيالمغرب

كلمات راقية للشاعرة بسمات محمد

كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد