سان فالانتينو الشاعر عيسى حموتي
*********
في عيد الحب..
فجأة لاحت يد القديس من فوق الرؤوس
تشهر في وجهي بطاقة الطرد
**
ووردة العيد التي كانت تملأ صدري رحيقا
استحالت حديقة من آه، أينعت فيها الزفرات
حرمتني الفرحة بقية العمر
*
لا صوت في الآفاق ولا ذبذبات
تطرب صقيع القلب
سوى نبض فاتر دون صدى أو رجع
*
فاق الأنين نحيب النايات
ضاق القلب عن الأوجاع
فباتت ترقص في أروقة الصدر
*
رفعت عقيرتي سائلا عن ذنبي
مندهشا قلت:
لا بد أنه ممن أيديَهن ابتليت بالتقطيع، ذاك الكيد
*
أبلغنك بهتانا، أبلغنك زورا أني عبر حسني
إلى قلوب الغواني أهرب الصبابة
في عبوات الومق، وعلب الوجد
*
فارجع إلى الفار
أو استشر مع تقنيي الغرام
ترَ أني كنت دوما ملتزما بغض الطرف
***
أشاح عني ومضى
ألفاني ألهث داخل ذاتي ،
منفيا في جزيرة الذكريات
أني اتجهت فثمة شرك أو كمين
*
قلاعُ اللامبالاة تأسرني
وحصون الماضي تحول دون الانطلاق
تائه في أروقة الحسرة أجوب الأنين
*
أصبت بوعكة غرامية
التمست إعادة تأهيل الوجدان
ولا حياة لمن به استغاث قلب الوامق الحزين
***
قد انثالت على عاطفتي نكسات ْ
تلتها نكبات، وأزمات
حالي أضحى كحال البندورة في عدل حلفاء لعين
***
رفعتُ دعوى ضد القديس
لما تغاضى عن طلب الرجوع إلى الفار
رُفِضت.. والحجة تجاوزاتي الخرقاء
*
احتلت أذني من القلب سماعته
والصمت لف أنشوطةً حول النبض
يشار إلي بالبنان،: مرتكب الجريمة النكراء
*
إن كنت قد أذنبت فذنبي بهائي
مَنْ، رغم كرز الشفاه لم يطلن عنبي،
من قطعن أيديهن،
هن من كن خلف البطاقة الحمراء
***
عيسى حموتي
تعليقات
إرسال تعليق