ساق الطفولة غاية الاديبة عبير صفوت
سَاق الطُّفُولَة غَايَة
بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت
عِيناَك تثاَمرنى
مُنغلق لَيْس عَسير
يَتَجَوَّل الْحَبّ
تَسْقُطَ مِنْهُ النواياَ
تَرْتَفِع التنورة
سَاق الطُّفُولَة غَايَة
جالسنى
اِخْتَرَق عاَلم مِن ظَماء
عَانَق الدَّوْح
ابْتَلَع الرَّمَق
سَكن تَأَلَّقَت راَية
يَأْتِى الصَّبَّاح لَوْحَة
حُدُود الْحِلْم لِى
تَنْطَلِق الْفَرَاشَات
أَشْبَاهٌ فِى المرآيه
تَضْحَك الصباَياَ
بالخجل عُرْيًا
. . .
عاَنق سَبَى أَسْمَى
مَنْحُوتٌ الظِّلّ يُسْرَى
أَنْفَاسِك دِفْءٌ قدرى
عَيْنَاك تَسْتَقِرّ
لَهُنّ غَايَة
أَحْمِل العُشْب لِى
فَضْلًا اِبْتَسَم
قَطْرَة بِهَا النِّسَاءُ
تَغْتَسِل و تَغْتَسِل
طِفْلِه الْمَهْد
تلهوا
فِى بَاطِن الكفوف
عَلَى الزَّمَنِ انْتَصَر
عقبان الْفَم وَالْمُقِلّ
لَذَّة مُنايا
. . . . .
شَجَرَةً وَاحِدَةً
السَّمَاء نُورًا
هائِلٌ تَتَكَبَّر
تفتح كالزهور
بشفتاك اُعْتُصِر
تنحنى السُّطُور
يختفى خَلْفَك
يعتلى عَرْشِك
يتمزع بِالْفَرَاغ
تَبْكِى أحبولتى
مِلْكَ لَك أَنَا
مِلْك لِى أنتَ
مَقْتُول الْغُرُور
ظلاَ مُنْكَسِرٌ
بِالْأَعْلَى السَّمَاء
حُكْمُه رِوَايَة
. . . . .
قُيُود الْهَوَى
تُسَبِّح تَرْتَسِم
حُرِّيَّة حَسْبُك
تلتف الْفُرُوع
تنحنى الْبَرَاءَة
تَنْقَبِض تَنْبَسِط
رَاضِيَةً لَا تَثُور
خَلْف النَّافِذَة
يًسرك
وَرَدَّه الأَشْوَاك
لكَ تعتزر
مقاَصد الظَّنّ
غَمَرَت قَصْرِك
إنخَفض الطَّرِيق
اِهْتَزّ أَضَاف
تساَرعت الْأَوْقَات
اِلْتَفّ الْحَرِير
خَصْر الِاعْتِكَاف
يمتلك وَلَا يمتلك
نَظَرِه مآقيك
أَنَا بأسرك انْتَصَر
. . . . .
ارْتَفَع وَاقْتَرِب
أَطْلُب الْإِنْصَاف
رَافَق الْأَمَل
اِغْتَرَب اِغْتَرَب
أَدْخِلْنِى هُنَاك
تَقَلَّص الوعى
ثَنَايَا الْأَوْصَاف
مَنْ هُنَّ ؟ !
لَا أُدْرِكُ غَيْر
أَنِّى فِى نَفْسِكَ
تَسْكُن دقاتى
تركض
إلَّا لسواك
أعاصر عصرك
أَدِيم مُخْتَصَر .
تعليقات
إرسال تعليق