جادلتني وعارضتتى الشاعر ابو معتز الطرهوني

جادلتني 
و عارضتني 
و لما 
فارقتني 
هامستني 
و عاودتني 
الام الحنين
لامستني 
و داعبتني 
بحروف الهجاء
 صارحتني
و اخبرتني
 بكل جفاء المتني 
ان معاني العشاق
 ضايقتها 
و ان نبضات الكلمات 
هجرتها
فاعترتني
 هوامش الحزن 
و اسرتني 
هي لا تعلم
 مصير ي
 بين اشجان الجفاء
و لا حتى طريقي 
في ثنايا الأحزان
و لا حتى حالي 
في درب الاثقال 
هي ذاك
 و تلك
 دروس الإقصاء 
بين الصد 
و التمنع
 نكتب
 شهادة الوفاة
انها معادلة الحياه 
حين تهوى
الروح 
و تثور الانا 
في ثنايا الهوى
بين الهمس و النبض
 تكتب حروف
و ترسم كلمات
 و تقصد معاني
و انا
 هنا و هناك
 بين أسوار الجنون
اقف متأمل
 ردود فعلك بذهول
 و هجرك المحتوم
يا انت
 يامن جادلتني
 في محراب العشق
يا انت
 يامن عارضتني
 في سيل الحب 
اليك 
ساعلم 
أسياد حروفي
 بأني 
لك ساظل
 عاشقا متمردا
 على هجرك
و صدك 
بقلم أبي معتز الطرهوني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات راقية للشاعرة أمينة المتوكيالمغرب

كلمات راقية للشاعرة بسمات محمد

كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد