مجاراة لقصيدة نزار قباني

مجارة لقصيدة نزار قباني

****************************

نَزَفَ المــعذبُ  حين اوجعهُ  الوصبْ 
هل للطــبـيبِ  مع العواهرِ  من عتب ؟

هل ينتــــــــهي المُ المريضِ  على يدٍ 
ولدى انقضاءِ العمرِ يحرقُ   كالحطبْ 

وكان لا نعـــــــقَ    الغرابُ   كصوتهمْ
هدم الغـــــــــرورُ  كيانهمْ   وبلا سببْ

رحل الـــــــمريضُ   لربّهِ   قطَعَ الرجا 
ولدى القــــــبور  مساؤه بطلَ العجبْ 

سَألَ المــــعذَّبُ حين ارهقهُ الغضبْ ؟
هل للـــشيوخِ مع الأوانِسِ  من ادبْ ؟

فعلى المــــــــــــنابرِ  صوتهم بحقارةٍ 
زرع التباغـــــــض    والتنابز إذ كَذبْ

ومدى الزمان حقــــــــــــودهم بكتابهِ 
طبعَ التــــــــــطرف  والقتالَ اذا كتبْ 

ولـــــــــــعلَّ من طرفِ   الزمان غباوة 
جَبُنَ الشجاعُ على الحوارِ لدى العربْ ؟

سرق المــــــــــــــــعمم شعبنا  بعمامة ؟
فوق العـــــــــمامة كاس قهوته شرب  ؟  

سرق الخـــــــــــــــــزينة     خائنا لبلاده ؟
وبنى القصورَ على الضفافِ  لنا الرطب  ؟

وكان قد ورث   الــــــــــــــعراق خديعة 
اهل الســــــــــياسة  والتحزب كالجربْ 

ظلَّ المــــــــــــــــــــعذب    حزنه بفؤاده 
اهل الســـــياسة مثل (مومس) ما عتب 

طرح المـــــحاور     في اللقاء مع العربْ 
من لليتــــــــــــــــــيمةِ واليتيمِ اذا نحبْ ؟

وكان قد ســـــــــــــلب الشعور  بفكرهم 
وابن الزنيمةِ فوقَ اظــــــــهرهم   ركبْ ؟

السياسي والمومس
شاكر فريد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات راقية للشاعرة أمينة المتوكيالمغرب

كلمات راقية للشاعرة بسمات محمد

كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد