في خريف العمر الشاعر علي الحسيني
في خريف العمر
وبين اوراقي المتساقطة
ورفوفي المتربة
فززت على ثنايا الربيع
أمل يطوي خريفي
يزلزل اركان تجاعيدي
يمحيها من محياي
ويرجع قلمي الى محفل صباه
ليكتب اليها
ملهمت شعري
وقافية قصيدتي
وعنوان اروقة حبي
ليصف حسنها.. رمشها.. بل روحها
يحاول ان يحتويها
ويلملم جراحه القديمة
هي امرأه ليس ك كل النساء
هي قصيده من الف والياء
قد تعجز في وصفها
حروف الهجاء
ليس لها اختصار
ك سهل بدون انحدار
من محياها شمس
يضيئ به النهار
وضلالها بدر
تستجير به العشاق
مع صمت نبضي
هناك هاجس يقلقني
وطيف يغمرني
يقول لي
عشقها ليس عشق
كلمات جرداء
اكتب لها
كما تريد هي
ليس كما تشاء
هي سمراء
هي بيضاء
هي من الوان السماء
وارض مزهرة خضراء
يخاطبني همسها
يشجني يغني لي
يراقصني
فأدخل قائمة السعداء
فأنسج لها حكاية
أضمها لقائمة النبلاء
ثم ماذا بعد ذالك
وخريف العمر المتهالك
يجادل قلبي
لينطق حروف خرساء
يحملني من حلم اشتهيه
وأتأمله واقع وبهاء
ويشير بأبهمه نحوها
ويدمدم بأرض جرداء
ياعمري توقف بها
ليلحق ركب العذراء
اتمم الخريف بأشرعتها
واكسر الرواسى والميناء
وانطلق نحو غرب بلادي
لأحرر مابقى من عمري
واعيش حبي بصفاء
…… علي فاضل الحسيني
تعليقات
إرسال تعليق