توقفي الشاعرة سيرين بن صالح
توقّفي أيتها الآلام تمهّلي كفاك عبثا بمشاعر الصغار
ارأفي بحال هذا الصّبي وقد كّبلته هموم تنسيه ماضيه
سرقته من بين ألعابه جذبته من بين خلاّنه
تركته ينزف دموعا هاهو يبكي موجوعا
أنسيت وعدك له أن تجعلي حياته نيّرة شموعا
أم تناسيت وتركته يغرق في نهر الشهوات والاسطوانات
هاهو يعاني قسوات ذلك الذّئب اللّعين
يغريه ويلهيه ثم يكسر خاطره ويرميه
فيعود والذّل يقطر من مقلتيه جارّا قدميه
أهكذا يعبثون بأحلام الصغار
وقد تلألأت وغدت زاهية بحكايات اللّيل والنّهار
دعيه يعيش طفولته فقد بكى لأجلها أيّاما وأيّاما
دعيه ينعم بحلاوتها قبل أن يفوت قطار الزّمان
ربّما يكون لك سندا يوما من الأيّام
سيرين
تعليقات
إرسال تعليق