قمري الانثوي الشاعر خالد العامري
قمري الأنثوي..
ولي في الشهور الآن..
أثنا عشر.
وأنا لم أرى أو أسمع..
منها أي خبر.
وكم كان سبسعدني..
منها أي خبر تلك..
القمر.
مع أنني كنت أعلم منها..
ماحصل وما كانت عليه..
من وجهة نظر.
فهي كانت تريدني كما..
ترى وأنا رجل لايقبل..
أن يكون ذلك المبتدأ..
للخبر.
هذه الحاله التي جعلتها..
لاتريد أن تراني.
وكأنني من بعدها قد كنت..
لها شخصآ ثاني.
لم تعرفه ولايعرفها لتستبيح..
هي هكذا نسياني.
وما كانت لتعبء إن قطعت..
لي أوردتي ودمرت لي معها..
كل الأماني.
ياقمري الأنثوي ما كان عليك..
بهذا الشكل أن تنساني.
وماقدرت لي ولو ليوم أي موقف.
وتركت كل شيء وكانت لاتريد..
أن تعرف.
كيف هو الشعور إن كان مرجف.
عندما تتخلى عنك من كانت بكل..
مالديها قد تردف.
لتكون هي التي قد تفوز بكل مالدي..
معها من أحساسي المرهف.
فماهمني حتى وإن كنت أحبها..
جدآ وإن مت بهذا العشق قتيلا.
فأنا معها يومآ ماكنت قد عرفت..
المستحيلا.
حتى وإن تركت قلبي هي الآن..
منكسرآ وعليلا.
فالحب ما كان ليكون هكذا ولاهكذا ..
قد أقيم عليه دليلا.
وأنا الموؤد بهذا العشق وهي التي..
ماقدرت كيف للشعور إن كان بكل..
الأحوال أصيلا..!!
خالد العامري
تعليقات
إرسال تعليق