موسيقي هادئه الشاعر أنور القبلان

موسقى  هادئة وناعمة كانت  تتسلل  كرذاذ  المطر
وينتشر عبق عطرها..
في ذلك البهو 
جالسة  أمام  موقد  في احد 
جهات تحدق من تلك النافذة
على بركة السباحه الزرقاء
تتسكع بنظرها مرة  هنا ومرة 
هناك...
ثمة  ثلة من الأشجار تحيط بذاك الكوخ..
تمد جسدها الأبيض 
فوق أريكة عادت 
إلى ذكريات الماضي  
أنهمرت من عيناها  بعض الدموع  شوق وحنين  تلكئ
 بين  أهدابها
الدموع أزالت المساحيق عن خديها
وشعرت كأنها بمكان ممنوع الجلوس فيه
لمداعبة بعض الذكريات
أو  غضب عنيف كرياح عاتية..
أجتاح  جسدها النحيل
 ثم حاولت  أعادت جلستها أمام  الموقد 
إنني لن أستطيع أصف ذلك الآلم 
الذي سرى بعروقها
في  تلك اللحظة
وكان يلازمني 
حديثها كأنه ليس له نهاية
وما تزال لديها 
مساحة  لأبتسامه على شفتيها
 كنت أتمنى أحتضانها وأداعب  خصلات شعرها
المنسدل حول جيدها وكتفيها
كأنة أصابني رعب وذهول
جامد في مكاني دون حراك
لم تعد أية 
كلمات
مجديه لهذا الوجع...
#أمتثال_لذات
               ✒#أنورالقبلان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات راقية للشاعرة أمينة المتوكيالمغرب

كلمات راقية للشاعرة بسمات محمد

كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد