قبل ألف عام و عام الشاعر عماد رشدي
قبل ألف عام و عام
آتيت إلى الدنيا باكيآ
من رحم امرأة باكية
ترعرعت فى كنف رجل باكِ
من الطبيعي جدأ
أن أظل باكيأ
وأن أسافر بعيدأ باكيأ
أسكب الماء الراكد العفن
فوق ملامح ذاك الوجه البشع
على الإطلاق
لأخفي دمعات من العار أن تُرى
وأُعاقب على خطايا
لم أقترف منها شيئا
وعلى شهواتي ذات مساء باكيأ
لذا
لن تتركني شهقات البكاء قط
ثم أما بعد
ربما ذات مساء
ألمح طيفك مثلأ
فأستحيل إلى نجمة
تتراقص في كبد السماء
أو أتلمس أطراف أصابعك
فأستحيل إلى عصفور
بملايين الأجنحة...
اللعنة على أمنيات
احتل اليآس جنباتها
ونخر سوس الخوف فى أحشائها
فأفرغت فوق أضلعي
ويلات ولعنات الانتظار.....
تعليقات
إرسال تعليق