انا ازهري الشاعر //حسن رمضان الواعظ
أنا أزْهَرىٌّ !
أنا أزْهَرىٌّ أحمِــلُ القرآن حفظــاً لِلْعَمَــلْ
ودِرَاسَتى عِلْــمُ الشَّريعَـةِ والحياةِ لِتَكْتَــمِلْ
أمْضى بِزِيِّى ناشِراً حَوْلى السَّلامَةَ والأمَلْ
أُنْمُوذَجٌ لِلْمُسْلِمِ العَصْرِىِّ ذو قَلـــْبٍ وعَقْــلْ
بِهِدَايَةِ القــرآنِ أمْضى لاأحِيــدُ ولا أضِـــلْ
................
إنْ رَامَ قَـوْمٌ أنْ يُصَلُّوا قَدَّمُونــى لِلْأَمَـــامْ
أنا صِرْتُ بَيْنَ النَّاسِ حَمَامَةً رَمْـــزَ السَّلامْ
النَّاسُ تَقْصِدُنى لأمْرِ الدِّينِ والدُّنْيــا هُمَـــــامْ
تاجِى على رأْسى يُمَيِّزُنى وأخْشَى مِنْ حَرَامْ
مَوْضِعُ تَقْديرٍ مِنَ النَّاسِ فصيــحٌ فى الكــلامْ
...................
لاأرْتَضِى الظُّلْمَ ولا الإرْهَابَ يوْماً والفَسَادْ !
تِلْكَ الكبائرَ شِقْوَةٌ تُلْــقَى عـلى رأسِ العِبـــادْ
لاتَسْتَقِيمُ بها الحيــاةُ هى احــْتِراقٌ وَرَمـــادْ !
أحْيـا أُحَارِبُهــا دوامــاً دُونَ كَلَــلٍ أوْ رُقــادْ
فى كُلِّ حَىٍّ فى المَسَاجِدِ داعياً فى كُلِّ وادْ
....................
عَجَباً لِبَعْضِ الحاقِدينَ بِمِعْوَلِ المَكْرِ الأثيمْ !
يُهاجِمُونَ الآنَ صَرْحِى فى المَناهِجِ والعُلُومْ
زَعَمُوا بِأنَّ مَناهِجِى تَدْعَـــمُ إرْهابـــاً يَقُــومْ
رُوحُ الشَّرِيعَةِ رَحْمَةٌ وتَخْلِقُ المَرْءَ القَويـــمْ
وسَطِيَّتى رَمْزُ اعْتِدَالى تَدْعَمُ الخُلُقَ الكَريمْ !
...................
أنا أزْهَرىٌّ أحمِــلُ الدِّينَ الصَّحيحَ وأفْتَخِرْ !
أمْضِى حُسَاماً قاطعاً لَسْتُ ألينُ لِمَنْ فَجَر !
قَوْلى بِبُرْهانٍ يَسُــوغُ وفــى حَديــثى مايــَسُرْ
عِنْدى مِنَ التَّاريخِ والعُلَمـــــاءِ مَجْـــدٌ لِــلْبَشَرْ
صًوَرٌ تُشَرِّفُ فى المَوَاقِفِ وبها تَحْلُوا السِّيَرْ!
......................
ابْنُ الشَّريعَةِ حِلْيَتى العِلْمَ طُمُوحِى أنْ أكُونْ
مِصْباحُ حقٍّ ذا ضَميرٍ لَسْتُ أبْغِى أوْ أخُونْ !
النَّاسُ تَقْصِدُنى لخَيْرٍ لاتَخِيبُ بِىَ الظُنُونْ !
وأُحِبُّ كُــلَّ النَّاسِ حتَّى لـوْ مَعى يَخْتَلِفُـون
وأرَى التَّعَصُّبَ عِنْدَ غَيْرى لَيْسَ عِنْدِى لايَكُونْ
....................
أنا حِينَ أُوجَدُ يُوجَدُ الخَيْرُ معى مِنْ فَضْلِ رَبِّى !
أنا وَاعِظٌ ومُعَلِّــمٌ أدْعُــو الجَمِيـــعَ لِكَــــىْ يُلَبِّــى
فى كُلِّ مُشْكِلَــةٍ سَأُدْعَ أحِلُّهــا وَبِقَـــدْرِ جَهْـــدِى
أنا خَادِمٌ وَطَنى وأهْلى نَصْــرُهُمْ سَبــَبٌ لِسَعْدى !
مِصْرُ العُرُوبَةُ مَوْطِنى ولَسَوْفَ تَنْجَحُ فى التَّحَدِّى !
...................
الأزْهَرُ الوَضَّاءُ فى مُقْلَةِ مِصْــرَ وقَلْبِهـــا
تأتى البُعُوثُ لِتَجْتَنى مِنْ عِلْمِهِ فى أرْضِها
فَتَرَى السَّمَاحَةَ والأمانَ معَ السَّخَاءِ لِشَعْبِها !
وتَعُــودُ كالأنْجُــمِ فتُضِئُ سَمــــاء بلادِهــا !
مِصْرُ بِأزْهَرِها لها سِبْقُ الرِّيَـادَةِ والنُّهَــى !
حسن رمضان الواعظ
7/9/2019
تعليقات
إرسال تعليق