تباريح الشاعر نجم الركابي
تباريح…..
أغريتَ قلبي بالهوى وهجرتهُ
وقطعتَ عهدًا لن تخونَ فخنتهُ
أودعتُ حبّكَ مُقلتي وجوانحي
حتّى إذا بلغَ الكمالَ هدَمتَهُ
ما خلتُ يومًا أنّ قلبكَ عاذلي
وأنا الذي صُنتُ الهوى وحفظتهُ
هلّا رعيتَ الودّ لولا تذكرُ
شوقًا متى جمحَ الغرامُ كتمتُهُ
يا ويحَ قلبي إن سلوتُ يعاتبُ
فكأنّ عمري في غرامكَ عشتُهُ
وكأنّ أحلامي إليكَ تُهاجرُ
وإليكَ طرفي إن رنا قبّلتهُ
عندي شجونٌ لا تبارحُ خافقي
ما كان يخفى قد تلاشى صمتهُ
لا تجرحيني مرّتينِ فطالما
أدمى هواكِ مقاتلي فرعيتهُ
هل فاض دمعكَ والمآقي سُهّدُ ؟
أم كان حبّي هيّناً فنسيتهُ
ما هانَ حبّكَ في الفؤادِ فلم يزل
عشقًا كنقشٍ في الحجارة صِنتُهُ
ما شفّكَ الوجدُ المُعفّرُ بالضنا
أو زادَ شوقٌ في الفؤادِ شفيتَهُ
ليلي حنينٌ في الليالي يُسكبُ
تُبديه عيني كلّما أضمرتهُ
تعليقات
إرسال تعليق