رؤيا على أبواب القيروان" الشاعر عادل كريمي

"رؤيا على أبواب القيروان"

يا عاشقا "خولة"،،،
تمهل قليلاً؟؟! 
أنظر إلى البوادي الفسيحة،،
سترى  الخيول مسروجة،،
و الليل سرداب،،؟! 
تمهّل قليلاً،،
أنظر إلى الساحات الواسعة،،
سيأتيك "طَرفة" يا قيروان. 
ليكنس شوارعك المهجورةْ؟! 
سنزل من فوق حصانه،،
ليلتقط بقايا أنفاسه،، 
المتوهجة،،
كما ارتعاشة ضوء الفجر الشاحبْ؟!
وعند المساء،،
تطلّ "خولة" من وراء الأبواب،،
وتحكي لجمهورها المرابط هناك،،، 
أيام العرب،،، 
وتقصّ عليهم أساطير المجد القديمْ؟! 
على أسوار الجامع: 
يرفع الفقراء لافتات،،
تحمل شعارات الخبز والحرية،،، 
وهناك،، أمام خمارة البلد:
يداعب غلام، ودون حياء ،،
نهدين  بأصابعه؟؟! 
فيصاب الحارس بنزيف حاد،، 
ينزل الليل على المدينة،،
وتتعالى الزغاريد،،
وتنتشر إلى الخارج،،، 
فترقص خولة"،، 
طربا،،
لكن في الداخل ،،
تحدث الكؤوس أصواتا،،
لها إيقاعها الخاص،، 
يتداولها الأصحاب؟؟!
وعندما تستيقظ "خولة" من نومها،،،
يلوح صبح العاشقين،،،
فتبدأ الحكاية،،
 وتصبح رؤيا،،
على أبواب المدينةْ،،،؟!

عادل كريمي/تونس.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات راقية للشاعرة أمينة المتوكيالمغرب

كلمات راقية للشاعرة بسمات محمد

كلمات راقيه للشاعرة بسمات محمد