أنا و المرآة الشاعرة احماتي حسناء
أنا و المرآة
نظرت إلى المرآة
ورأيت شخصا لا أعرفه
ترى من هو هذا الشخص
الواقف أمامي
سلّمت عليه....
لكنه لم يرد عليّ سلامي
بقيت صامدة لم أبرح مكاني
أسأل نفسي......
من آلمه و جعله يعاني؟
نظرت إلى عينيه....
ووجدت فيها.....
كل آلامي و أحزاني
و كأن الواقف أمامي
جزء من كياني
و كأنني أنا
الواقفة أمامي......
كيف مرت الأيام
دون أن أدري
كيف صار عمري
يركض و يجري
هل أنا حقا تلك الطفلة
التي كانت تملأها البراءة
و النقاء
هل أنا حقا تلك الطفله
التي كانت في كل صباح
تحمل في يدها باقة
ورود حمراء.....
تهديها لأهلها و لكل
الأصدقاء
للأسف.......
خطف الزمان منها البراءة
و حولها إلى لوحة بلا
ألوان......
إلى ماض بل عنوان
نعم هكذا صارت طفلتي....
قصة قديمة طالها النسيان
تعليقات
إرسال تعليق