إكتويت وشفيت الشاعر بلعباس المختار
* هديتي لحبايبي الغاليين *
إكتويت و شفيت
بالأمس كنا أنا و أنت نسير
على خطوات عقارب الزمان
بك حبيبي يكاد قلبي يطير
فرحا و سعادة و أمنا و وأمان
فجأة وقع على حبك تغيير
عدتَ تهددني بالفراق و الهجران
أين عهدكَ و القسم الكبير
و كان الشاهدُ علينا القرآن
أكنتُ فقط محطة لا غير
فيها إسترحتَ و ثركتَ المكان
هل قمتُ يا هذا بفعل خطير
أستحقُ من جرائه النسيان
أم محطة أخرى عطلتِ المسير
أم هي نزواتك يا حرباء الألوان
غدا مع من يا ترى ستستشير
أمع ضميرك الميت أم مع الشيطان
لقد فطن بغدرك حتى الطير
لقد حرقت كل أوراقك يا علان
فأنا أقوى من ألاعيبك بكثير
و ستخمد لا محالة هذه النيران
و سأصحو من سبأتي إلى التنوير
و لن يخيبني الكريم المنان
فتراني عدت إلى عهدي المنير
و قد تخلصت حياتي من الأحزان
الشاعر و الزجال الغنائي و القاص
تعليقات
إرسال تعليق