شهريار للشاعر الاديب Arb Ouch
شهريار..
هل أعددت لشهرزاد تمثالا..
ذكرى تحن إليها..
كلما هزك الشوق..
وأعادك إلى لياليها؟..
فهي منك..
متأصلة فيك..
أنت صانعها..
أنت مبدعها..
حكاياها..
أضاءت جوانب روحك..
شوقتك إليها..
علمتك العشق صبرا..
سكبته في وريدك..
خفقان نبضك..
صداه..
تردد في شريانها..
منحها الإلهام..
وضاعف عشقها..
فأغرتك..
وهي صادقة..
بالحب..والهيام..
في حكاياها..
لا لِتَحيا..
فهي متأكدة..
لكن لتزرع العشق فيك عطفا..
والحب عاطفة..
والحياة احتواء..
والسكن أمنا..
لتجعل من قلبك قلبا..
حسّاسا..متقلبا..
لامُضغة جامدة..
لا إحساس فيها..
ألف ليلة..
وفوقها ليلة..
وهي تعلمك..
تطهّر أعماقك..
هل أحسست بها داخلك..
في وجدانك؟..
هل بادلتها عطفك..
وحنانك؟..
هل أظهرت لها..
وفاءك..وأمانك؟..
كنت تنوي وأدها..
هل تستطيع العيش بعدها؟..
هل هيأت أمام التمثال مكانا..
تنام فيه؟..
هل بإمكانك النوم..
فوق سرير..
رائحة شهرزاد تغطيه؟..
هل اكتشفت شهرزاد من جديد؟..
هل عدّلت خطتك..
وجعلت من ذكرها عيد؟..
هل تقوى على سماع
صياح الديك كل صباح؟..
أليس هو من يُسكت شهرزاد عن الكلام المباح
هل ستقتل كل الديوك..
ففي شهرزاد..
قد يذكرونك..
وبصياحهم يحرجونك..
شهريار..ياشهريار!..
شهرزاد روحك..
هي البلسم..
والدواء لجروحك..
هي الداء..والدواء..
هي العلة..والشفاء.
هي الحياة باسمة..
في حبك تراها هائمة..
أجمل نعمة..
من رب الوجود..
الله الخالق المعبود..
شهريار..شهرزاد..
ألستما آدم..وحواء؟..
فليبارككما رب السماء.
Arb Ouch
أشكر إدارة "منتدى القلم النابض" وعلى رأسها الشاعرة المبدعة المتألقة "نسمات العمر" على توثيق قصيدي "شهريار"..وهو حافز لمزيد الإبداع والتميز..
ردحذفArb Ouch