رسائل شوق الشاعر محمد شاكر البياتي
قصيدتي (رسائلُ الشَوقْ)
أهْدَيْتُكِ نَبْضَ قَلْبي المُتْرَفَ
مَعَ رَفيفِ رَسائِلي
وَ لَمسَةً مِنْ ناظِري
تَفَتَّحَتْ كَحَلْوى قَصاصاتي
بِرِفْقِها عَنْبَرُ قَصائِدي
وعِطْرُ الوُرودِ
وأدْعِيَتي وصَلَواتي
أسْدَلْتُ عَلَيْكِ جَناحاتي
أطْلَقْتُ عُيوني لَكِ
على طولِ النَهاراتِ
ماءُ المَرْجِ شَرابُها
أدْمَنْتُكِ نَجْمَةَ الصُبْحِ بِراحاتي
مُتَأمِّلاً بَهاءَ الطَلَّةِ
مِتْلَ قَهْوَةِ مَساآتي
ثَغْري أدمَنَ قُرُنْفُلَ ثَغْرَكِ
واليَدَيْنِ والخُدودِ
تُناجي الشَوْقَ بَمُهْجَتي
والشِعْرَ بكُفوفِ مُناجاتي
عَيْناكِ تَنامُ بِرِفْقَتي
تَقْتَفي نَزَواتي
أقْمارُ عَيْناكِ أصُرُّها
تُطْوى لها البَيْداءْ
أفْلاكُ السَماءِ شُهودِي
كُلُّ الأقاصي تَشْهَدُ
لِيَ الضِياءُ أنَّكِ
وَنَبْضُ عُمْري ونَكُهَةُُ لِحَياتي
فَكَمْ تَوَسَلْتُ قَلْبِيَ
كَيْ يَتَجاهَلَ إهْتِماماتي
لكِنَّهُ إسْتَمْرَأَ قيْدَكِ
إخْتارَ أنْ تَأْسَريهِ
تَوَسَّمَ الأَفْراحَ يامَوْلاتي
إحْتَضَنَ الأَصْفادَ ياحُلْوَتي
أجْمَلَ حَصادَ الأُمْنِياتِ
والماءُ لي وَمُهْجَتي
يامَنْ أُباريها الهَوى
مُغْرَماً وَمُغَرِّداً
غَدَوْتِ وَحْدَكِ المُنى
طَعمُ الصُبْحِ والنَدى
وَفي المَسا مَعْزوفَةَ رَباباتي
وحَديثُ أُمْسِيَتي
وبَسْمَةُ النورِ في صَباحاتي
عِبْرَ الأَثيرِ أُناديكِ
تَتَوَسّلُ بي لَهْفَتي
لِيُصْغي فُؤادَكِ لِمُناداتي
لا تَيْأَسي فَإِني أقْرَأُ صَمْتَكِ
حينَ تُدَنْدِنينَ كَلِماتي
فَلا تَلومي بَأَنّي جَفَوْتُ
أوْ تَظُنّي ،، سَأَسْلاكِ
فَقَدْ تَغَلْغَلَ هَمْسُكِ
بَجَوْفِ مَساماتي
------***--------***------
Mohammed AL Shakir
محمد شاكر البيّاتي
العراق / بغداد
9 / 12 / 2019
تعليقات
إرسال تعليق